0 أقرأ كثيراً .. ولا أستوعب أو أتذكر شيئاً!!

الثلاثاء، 2 يوليو 2013 التسميات: , ,




السؤال:


أنا أقرأ كثيراً.. ولكن لا أستوعب ولا أتذكر شيئاً مما قرأته.. كيف أتمكن من التركيز أكثر في القرآءة، حتى لا أصاب بالإحباط فأترك القرآءة ؟؟أشيروا علي بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا على الموقع

الجواب:

القراءة نعمة عظيمة من الله، ويكفينا إشارة لهذا الأمر أن أول كلمة بدأ بها تعالى هذا الإسلام العظيم، ليس شيئا آخر غير "اقرأ".
وكثيرا ما يشتكي الشخص من أنه يقرأ إلا أنه لا يستوعب كثيرا، أو أنه لا يذكر شيئا مما قرأ، ومع الأسف قد يكون هذا مبررا للشخص للتوقف عن القراءة، سواء بوعي منه أو لا وعي، المهم أنه يتوقف عن القراءة. وكان الأولى أن يستمر في القرآءة، فبالرغم من أن القارئ يعتقد بأنه لم يستوعب أو لا يذكر الكثير، إلا أن هذه القرآءة،في الحقيقة تدخل في عقله اللاواعي، وتكوّن عنده رصيدا غير قليل من المعلومات والمعارف العامة، وقد لا يستحضرها الآن في ذهنه، إلا أنها هناك، تتراكم وتكوّن فهمه وتقديره للأمور. وفي اللحظات المناسبة يستطيع استحضارها والاستفادة منها.
كل هذا بالإضافة إلى أن القرآءة،بحد ذاتها ممتعة ومفيدة، حيث يطل الإنسان من خلال القرآءة،على عوالم كثيرة غير عالمه المحدود من حوله، حيث يمكن أن يسمع القرآءة،كلام رب العالمين، وحديث الرسول الكريم، والتعرف على سير العظماء والصالحين، بل يمكنه أن يسبر أعماق التاريخ الإنساني، وأن يذهب، القرآءة،لأقصى الغرب والشرق، وأن يصعد في السماء، ويغوص في أعماق المحيطات... أمور كثيرة ما كان ليستطيع فعلها لولا القرآءة،.
فاستمر يا محمد على القرآءة،ولكن ربما يفيد أن تنوّع الكتب والمواضيع التي تقرأ فيها، فقد لا ترتاح لموضوع، بينما ترتاح وتستمتع لمواضع أخرى كثيرة.
قرآءة،سعيدة ومفيدة.

تابع القراءة

0 كيف أتخلص من الإنطوائية!!

التسميات: , ,
السؤال:


لا أحب التعامل مع الأشخاص الاجتماعيين، في حين أني أجد راحتي مع الانطوائيين، فعندما أجتمع مع شخص اجتماعي أقلق جداً، وأشعر بأن كلامي تافه، وأنني مملة، ولا أعرف كيف أتصرف بتاتاً! فأجد نفسي صامتة طول مدة الجلسة، في حين أنني عندما أجتمع مع شخص انطوائي أتكلم معه براحتي (لا أصمت) أريد الخروج من هذه الحالة، وأتعامل مع الجميع، جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم.


الجواب:
أختي الكريمة، حفظها الله.
أولاً: اعلمي أختي الفاضلة أن الناس ينقسمون إلى قسمين: انطوائيين وانبساطيين، فالانطوائيون يميلون إلى الابتعاد عن الآخرين، والبقاء وحيداً، والتعامل بحذر مع الآخرين، أما الانبساطيين، فهم لا يستطيعون قضاء يوم بدون علاقات اجتماعية، والمشكلة ليست في كون الناس انطوائيين أو انبساطيين، ولكن المشكلة هي في التطرف في أي منهما.
كذلك أختي العزيزة اعلمي أن الوضع الاجتماعي مهمٌ جداً في حياة الإنسان، ويُساعد في بناء شخصية الإنسان، وعليك عدم التطرف في الانطواء؛ لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والكثير من الأفكار غير المنطقية، وعليك عمل ما يلي:
1. البدء بالحديث مع الآخرين في أي موضوع عندما تكوني في جماعة، وعدم ترك الآخرين يبدؤوا بالحديث.
2. إجبار النفس على التواصل البصري مع الآخرين.
3. البدء بتكوين شبكة علاقات اجتماعية مع الآخرين دون الحكم عليهم أو انتقادهم، بحيث تراعي أن تزيدي وتوسعي في الشبكة الاجتماعية يومياً.
4. اهتمي أيضاً بأن تفتحي صفحة على الفيس بوك ولو باسم مستعار، وتعملي على أن تقيمي علاقات اجتماعية، وتفيدي الآخرين بتلك الصفحة.
5. تطوعي بالعمل الخيري غير المأجور، مما سيساعدك على التعرف على الكثيرات من الأخوات الصالحات اللاتي يتحن لك تكوين علاقات وبيئة غجتماعية واسعة مما يُساعد في تحسين ثقتك بنفسك.
بارك الله فيك، حاولي مجدداً أن تضغطي على نفسك، ولا تصدري حكماً مسبقاً على الآخرين.
تابع القراءة

0 أشعر أني أقل من الآخرين

التسميات: , ,
السؤال:

أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة، عندي مشكلة كبيرة تلاحقني وهي أنني دائما أشعر أني أقل من الآخرين، ودائماً أرى عيوبي.. فما الحل؟ و ماهي المشاكل و الحلول لذلك فلقد أتعبني هذا المشكل كثيرا.جزاكم الله خيرا على هذه الخدمات


الجواب:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه -بأبي هو وأمي وكل أحبتي-.
حياك الله أختي هبة في موقعك:"مستشارك الخاص"
أنت يا هبة هبة من الله تعالى لوالديك ولكل من تحبين ولكل من يحبونك، وأنت التي اختارك الله أن تكوني إنسانة في حين اختار من خلقه شجراً وجماداً وحيواناً.
أنت من اصطفاك الله تعالى بلسانٍ عربي
أنت من أكرمها الله تعالى بالإحساس والعاطفة والمشاعر
أنت من اختارك الله أن تكوني من مصر التي تولى أمانتها نبينا يوسف عليه السلام.
أنت من علّمها الله تعالى بالعلم ولم يجعلها أميّة.
أنت من أعطاها الله من النعم ومنها نعمة التعبير عما بخاطرك في الوقت الذي غيرك أصم وأبكم.
أنت من حباها الله بشخصية تقدر أن تقول أنا بي كذا في الوقت الذي يحارب ويقتل فيه أناس، وفوق هذا يمنعون من التعبير ولو بدمع العين.
أنت المؤمنة.
أنت التي أنعم الله عليها بالأمن، والسلامة، والعلم، فكوني كما أراد الله تعالى.
أنت مكرّمة عند الله تعالى فلا تبال كثيراً فيمن تكونين في أعينهم!
الله سبحانه هو المعز المذل, والله تعالى أعزّك بالعقل والعلم والأحاسيس والمشاعر.
يبقى فقط أن تسعي أنت لا غيرك في تطوير نفسك وزيادة ثقتك بالله تعالى أولاً وأخيراً، ثم في نفسك.
وأنصحك أن تستمعي كثيراً للدكتور طارق الحبيب وطارق السويدان ومريد الكلاب فيما يخص الثقة، وستجدين لهم الكثير من المواد المرئية والصوتية التي بها الكثير.
ولله الحمد أن الله خالقنا يسمعنا، فناجه وادعه كثيراً، ولا تكترثي لمن يحاول عمداً أو من غير عمد التقليل من قدرك أو منك، ولا تردي عليهم، بل اكسبي قلوبهم، فصاحب الأخلاق العالية إن عامل غيره كمعاملته فلا يوجد فرق حينئذ بينهما.
اسأل الله تعالى أن يوفقك ويغنيك به عمن سواه.
تابع القراءة

0 كيف أعبر عن رأيي دون حرج!!

التسميات: , ,




السؤال:
أريد أن أصبح قادرة على توصيل أفكاري أكثر، وأن أكون أكثر تواصلاً مع الآخرين، وأن أعبر عن رأيي دون أن أشعر بالإحراج، ودون أن أتخبط بالكلمات، وأن أشعر بالثقة بنفسي أكثر. 




الجواب:
أختي الفاضلة المحترمة، حفظها الله ورعاها.
يبدو لي من عملك الذي وصلت له أن لديك الاستعداد والقدرة على أن تصبحي أكثر ثقة بنفسك، وأكثر شجاعة في إبداء الرأي أمام الآخرين، واسمحي لي بدايةً أن أخبرك ببعض الأمور عن الثقة بالنفس:
- الثقة بالنفس -أختي الفاضلة- أمرٌ يبدأ من الذات، ويستمر بالذات، وينتهي عند الذات، بمعنى لا أحد يستطيع أن يقدم لك الثقة بالنفس إلا أنت.
- اعلمي -أختي الكريمة- أن الثقة بالنفس ترتبط في العادة بقدرتك على امتلاك العديد من المعلومات في الحياة وفي مجالات عديدة، وامتلاك العديد من المهارات الحياتية التي تنفعك في تعاملك مع ذاتك ومع الآخرين، كمهارة التواصل، وتوكيد الذات، وحل المشكلات، وإدارة الصراع، وضبط الذات.
- اعلمي أيضاً أن الثقة بالذات تزداد مع الممارسة والخبرة والتدريب، والنضج، والمغامرة المتعددة، ولا تأتي بالصدفة.
- اعلمي أيضاً أن الثقة بالذات وخاصة بالكلمات تحتاج إلى تعلم، ويمكن أن يكون التعلم من خلال كتب تقرئينها، فكلما قرأت أكثر كلما ازدت ثقة بنفسك، وتأتي أيضاً من خلال التعامل مع آخرين لديهم ثقة بالذات، فكلما قمت بالتعامل معهم أكثر أصبحت لديك ثقة أكثر بالذات.
ومن هنا أقترح عليك -أختي الفاضلة- ما يلي:
- لا بد من المغامرة في الحياة، بإقامة علاقات متعددة مع أشخاص لديهم ثقة بالذات، ودون خوف، والتعلم منهم.
- يمكنك القراءة أكثر فأكثر، وكل يوم تقرئين فيه أكثر تزدادين فيه ثقة بالذات.
- يمكن القيام بعمل تطوعي؛ فذلك يزيد من ثقتك بذاتك وقدراتك.
- تعلمي العديد من المهارات في الحياة، كالطبخ، وتصليح الأدوات، والنجارة، والحدادة، والتطريز، فتلك مهارات عملية تفيدك في زيادة الثقة بالنفس.
- لا تعتقدي أن مجادلة الآخرين تعطيك ثقةً أكثر بالنفس، فانسحبي من المجادلات العقيمة التي تستهلك وقتك وجهدك، وتشعري معها أنك خسرت المعركة، فكل المجادلين خاسرين.
- وسعي شبكة العلاقات الاجتماعية كل يوم.
- في حالة كونك لم تتزوجي فابحثي عن الزواج والإنجاب؛ ففيه استقرار للإنسان، وفرصة كبيرة للتعلم.
بارك الله فيك، وأزال عنك العقدة في اللسان حتى يفقه الآخرون ما تقولين.
تابع القراءة

0 أخاف من مواجهة الآخرين!؟

التسميات: , ,
http://www.alarab.net/pics/1/divorce-1-a.jpg
يقول السائل:

أولا أنا شاب عمري17 سنة عندي مشكلة في مواجهة الآخرين فمثلا لما يريد شخص ذو شخصية اجتماعية أن يقابلني أو يمرني أقلق وأشعر بخوف مع إني أحب أن أكون اجتماعي ثانيا: عندي نوع من الحساسية الزائدة أضف إلى ذلك لا أمتلك الجرأة الزائدة لدي خجل لكن ليس كبير. سؤالي الآن ما هو الدواء والمدة المناسبة لي؟



  جواب المستشار: 
 
شكرا لك على الكتابة إلينا.
الخوف أو الارتباك الاجتماعي لا يشير فيما إذا كنت تحب لقاء الناس أو لا، فقد يأتي هذا الخوف أو الارتباك بالرغم من رغبة الإنسان بلقاء الناس والاقتراب منهم.

والعلاج الأساسي لمثل هذا الخوف ليس بالدواء وإنما بالعلاج السلوكي عن طريق عدم تجنب مثل هذه المواقف التي تخافها، وإنما اقتحام هذه المواقف والمشاهد، ومحاولة التعّود على اللقاء بالناس والحديث معهم. صحيح قد يكون الأمر صعبا في البداية إلا أنه مع الوقت سيخف هذا الارتباك، وحتى تصل لمرحلة تتمكن فيه من الحديث الهادئ مع الناس، والثقة في لقائهم والجلوس معهم.


وهذا لا يمنع من أن أحد الأدوية المضادة للقلق أو الاكتئاب يمكن أن يعين ويخفف قليلا من هذا الشعور بالارتباك، والأفضل أن يشرف أحد الأطباء على وصف الدواء واستعماله، وأن يستمر استعمال الدواء لعدة أشهر، ولكن يبقى العلاج الرئيسي هو العلاج السلوكي.


وما يفيد أيضا هو أن تقرأ عن الخوف أو الرهاب الاجتماعي، حيث يمكن لزيادة فهم واستيعاب هذه المشكلة لنفسية أن يخفف من شدتها ويساعد على التكيّف معها.

وفقك الله ويسّر لك الخير.


تابع القراءة

0 كيف تعالج عدم ثقتك في نفسك

التسميات: ,

كيف تعالج عدم ثقتك في نفسك ؟

يعاني كثير من الناس من أزمة في ” الثقة بالآخرين ” ، ويرجع ذلك إلى أسباب تختلف من شخص لآخر

ولكن ماهى الثقة بالنفس الثقة بالنفس هي إحساس الشخص بقيمة بين من حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره 

” اى هى تقدير ذاتى مرتفع للنفس يظهر اثرة فى كل حياة ذلك الشخص “ 
وهي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وبعكس ذلك هي انعدام الثقة التي تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراءه في بعض الأحياء مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول في كل اجتماع أو اتخاذ قرار 




الحل
لاتوجد مشكلة إلا ولها حل ، ولا من داء إلا وله دواء وهذه بعض الحلول المقترحة لزيادة الثقة بالنفس 
تعرف على نفسك من جديد:
” أنت القطعة الأصلية الوحيدة منك ” فأنت اروع مخلوق نعم انت ..انت
أنت أفضل مخلوق خلقه الله عز وجل أنت من صنعه الله بيديه ونفخ فيه من روحه
أنت من قال الله فيى “ ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين َ” المؤمنون14 . 

أنت صاحب تكريم من الله ” وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاًِ ) الإسراء : 70 ”
أنت مركز هذا الكون. فلقد سخر الله لك كل شىء فيه . 


اقرأ وتعلم:
العلم قوة يمكن به ان تصنع المعجزات، فمن يمتلك العلم هو من يستطيع السيطرة علي نفسه حاول أن تقرأ وتثقف في كل العلوم، فكلما قرأت وتثقف أحست أنك إنسان قوي ومطلع، وهذا يعزز ثقتك بنفسك، وتذكر أن أول ما طلبه الله سبحانه وتعالي من الرسوله صلي الله عليه وسلم هو القراءة حيثما قال الله سبحانه وتعالي: “اقرأ باسم ربك الذي خلق“

ركز علي قدراتك ومها راتك :
كل شخص فى هذا الكون له دور وهو يمتلك المهارات اللازمة لهذ الدور ولكن ضعف الثقة يحاول دائما تخذيل الشخص وابعاده عن رؤيتك تلك الأمكانيات والمهارات وايضا عن محاولة تطويرها وتنميتها 


لا تسمح للأخر ين بأن يتحكموا فى خيوطك:
نتعرض جميعا للانتقادات في مراحل حياتنا، فبعض الناس ينتقد بطريقة لبقة ولطيفة والبعض الآخرين بطريقة جافة نوعا ما. ليس كل من ينتقدنا لا يحبنا، فكثير من الانتقادات تهدف إلي تطويرنا ودعمنا، ولكن عليك أن تعرف أن لديك عقل وإحساس، يجب أن تستخدمها للتعر علي ما هو صحيح ونافع من هذه الانتقادات، والانتقاد الصحيح هو ما يوجه إلي فعلك وليس إلي شخصيتك. إذا كان فعلك الذي تعرض للانتقاد، فحاول أن تفكر بموضوعية وبهدوء في مدي صحة هذا الانتقاد. حاول أن تراجع بتفكر الموقف الذي سبب هذا الانتقاد، وحاول جاهدا تصحيح هذا الخطأ.

لا تضع مجالا للمقارنة بينك وبن الآخرين:
احذر من هذه النقطة لأنها تدمر كل ما بينه، لا تقول لا توجد لدي مثل فلان، ولكن تذكر أن لكل منا شيء مميزه عن الآخر، وأنه لا يوجد إنسان كامل، والله خلقنا لنكونا متميزين ومختلفين وليس متماثلين واترك مع هذه القصة لتعلم ان ما ينقص ليس المال وليس شخص اخر وليس الظروف 

كل ما ينقصك ان تثق بنفسك انت ايضاً يمكنك الإحتفاظ بهذا الشيك من ثقتك بنفسك 
كان غارق في ديونه ولم يجد وسيلة للخروج منها جلس ذلك الرجل على كرسي في الحديقة العامة وهو في غاية الحزن والهم يتساءل إن كان هناك من ينقذه وينقذ شركته من الإفلاس فجأة ظهر له رجل عجوز فقال : وسأله ما بك ؟ 


وبعد ما استمع ذلك العجوز لمصيبته ذلك الرجل قال له أعتقد أنه بإمكاني مساعدتك ثم سأل الرجل عن أسمه وكتب له شيكاً ووضعه في يد ذلك الرجل وقال خذ هذه النقود وقابلني بعد سنة بنفس هذا المكان لتعيد المبلغ ، بعدها قام ذلك الرجل العجوز ورحل .
بقي رجل الأعمال وهو مندهش وبين يديه شيك بمبلغ نصف مليون دولار 
موقّع من جون دي رو كفلر من أغنى أغنياء العالم فقال بحماسة : الآن أستطيع أن أمحوا بهذا النقود كل ما يقلقني ثم فكر لوهلة ثم قرر الاحتفاظ بالشيك وعدم صرفه وسعى لحفظ شركته من الإفلاس من دون أن يصرفه قدر الإمكان فكان ذلك الشيك مصدر أمان وقوة له فأنطلق بتفاؤل نحو شركته وبداء أعماله ودخل بمفاوضات ناجحة مع الدائنين لتأجيل تاريخ الدفع واستطاع إتمام عمليات بيع كبيره لصلاح شركته وخلال بضعة شهور أستطاع أن يسدد ديونه وبدأ يربح من جديد . 


وبعد انتهاء السنة المحددة من قبل ذلك العجوز ذهب الرجل إلى الحديقة متحمساً فوجود ذلك الرجل العجوز بانتظاره على نفس الكرسي فلم يستطيع تمالك نفسه وفجأة قاطعته ممرضة مسرعه ومتجهة نحو العجوز قائلة : الحمد لله أني وجدتك هنا , فأخذته من يده وقالت لرجل الأعمال أتمنى أنه لم يزعجك فهو دائم يهرب من متشفى الامراض العقلية الملاصق لهذه الحديقة ويدعي للناس أنه جون دي روكفلر وقف رجل الأعمال تغمره الدهشة ويفكر في تلك السنة الكاملة التي مرت وهو ينتزع شركته من خطر الإفلاس ويعقد صفقات البيع والشراء 

ويفاوض بقوة لاقتنائه نصف مليون دولار . ثم أدرك أنها لم تكن النقود التي غيرت حياته وأنقذت شركته بل كان اكتشافه الجديد وهو الثقة بالنفس والتي أعطته قوة جعلته يتخطى أخطر فشل وحقق أعظم نجاح 
واخيرا الثقة بالله فى اهم من كل ما سبق


تابع القراءة

0 من مظاهر ضعف الشخصية/ ومعالجتها

التسميات: , ,

سلام عليـــــــــــكم

-ضعف الشخصية أمر بات يرافق العديد من الشباب، وهو وإن كان له خطورته إلا أنه في نفس الوقت له علاجه إذا عزم الشاب على ذلك، وسلك الطريق الموصلة إليه


-إن الناس بطبعهم لا يحبون ضعف الشخصية ضعيف الشخصية، ذاك الرجل المذبذب الذي لا يحسن اتخاذ القرار ولا مواجهة الآخرين، ولا يجيد التعبير عن آرائه والدفاع عنها، ولا يحسن التصرف في الأزمات والأمور الصعبة.

لذا كانت معالجة ضعف الشخصية أمرا له أهميته ومكانته، وجدير بالشباب العناية به، على أنه لا بد للشاب من الواقعية وعدم الوهم، فإن الكثيرين يعتقدون في أنفسهم ضعف الشخصية، خاصة إذا لم يمكنهم الحصول على مطلب معين أو تحقيق مقصد سعوا إليه، وهذه مبالغة منهم وتحقير لأنفسهم، وربما أدى بهم هذا الوهم إلى أمراض أخرى تحتاج إلى معالجة، ولا بد من التنبه إلى أن الشخص قد يكون قوي الشخصية في موقف أو مكان ما، ولا يتوفر له ذلك في موقف أو مكان آخر، فالأمر إذاً نسبي، وليس هناك حد معين لضعف الشخصية، إلا أن هناك مظاهر معينة وعلامات تدل على خلل في الشخصية ينبغي معالجته.
-من مظاهر ضعف الشخصية :


1- عدم القدرة على اتخاذ أي قرار حتى في الأمور الشخصية.
2- الخوف والخجل من الكلام أما الآخرين أو محادثتهم.
3- عدم التحكم في العواطف والمشاعر. بل ينجرف وراءها دون معرفة بعواقبها.
4- التبعية للأقوى في الرأي والفكر والحركات وغيرها.
5- كثرة الشكوى واللجوء للآخرين حتى في أبسط الأمور.
6- تقليد الآخرين في حركاتهم ولباسهم وهيئاتهم بل حتى وآرائهم وأخلاقهم

-وعلى الشاب الذي يعاني من ضعف الشخصية أن يحدد السبب في هذا الأمر حتى يستطيع معالجته، فإن كان خجلا حاول التخلص منه، وإن كان خوفا سعى لإزالته، وهكذا

بالإضافة إلى الأمور العامة التي تساعد في التخلص من هذه المشكلة ومنها

أولا: كثرة القراءة والمطالعة، خاصة لأولئك الأشخاص الذين تميزوا بقوة الشخصية والتأثير على الآخرين، وأولهم وأعلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صحابته، وهكذا فإن كثرة القراءة في سير هؤلاء سيثير في نفسك الحماس للتخلص مما أنت فيه.
ولا تنس مع ذلك القراءة في الكتب الحديث المهتمة ببناء شخصية الإنسان، فهي تساعد الشباب على كيفية التعامل مع الآخرين وكيفية اتخاذ القرار وعوامل إقناع الناس وغير ذلك، فإن هذه القراءة المتنوعة ومحاولة التطبيق ستؤدي إلى نتائج إيجابية ناجحة.

ثانيا : تعرف على نقاط الضعف لديك وحاول معالجتها والتخلص منها تدريجيا، فمثلا إذا كنت تعاني من عدم القدرة على الدفاع عن الرأي فحاول تدريب نفسك على الدفاع عن الرأي، وذلك يتأتى لك بالتمعن في الموضوع الذي تريد طرحه وإقناع الناس به، وتأمله من جوانبه المتعددة ومعرفة سلبياته ومآخذ الناس عليه، وبالتالي استحضار الرد عليها، وشيئا فشيئا ستصل إلى قدر جيد من إقناع الآخرين أو على الأقل أن تجعل رأيك محل نظر واهتمام.
ثالثا : لا بد أن تنمي لديك العديد من المهارات التي تعينك على تقديم نفسك بشكل أفضل أمام الآخرين، فإنه على قدر ما تتقن من مهارات أيا كانت هذه المهارات ستكون منزلتك عند الناس.
---------------------
رابعا : ابذل جهدك واسع للإجادة فيما يسند إليك من أعمال، حتى ولو لم تكن واجبة عليك، فإن كثرة مزاولة الأعمال المختلفة والمتنوعة سيولد لك خبرات وتعاملات تستطيع من خلالها مواجهة الآخرين ومعرفة الطرق النافعة في ذلك.
--------------------
خامسا : لا بد من تحديد أهدافك في هذه الحياة بوضوح تام حتى تستطيع بناء علاقات مناسبة مع أناس يسعون لتحقيق تلك الأهداف. 
تابع القراءة
 
مدونة الغريب كل جديد و مفيد تجده © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates